المختبرات، من خيار عابر ضمن الرغبات إلى قدري الذي أحمد ربي عليه

المختبرات، من خيار عابر ضمن الرغبات إلى قدري الذي أحمد ربي عليه


تخصص المختبرات يلعب دور كبير في القرارات الطبية كجندي مجهول ولكن خلف هذا التخصص صورة نمطية مغلوطة 😞


بدأت قصتي أنا عبدالله هاني الجهني مع تخصص المختبرات زي أي بداية لشخص ينتمي للتخصص، انقلبت في تخصص ماهو رغبتي ولا أعرف عنه شيء نهائيا، كان هدفي أتخصص طب وجراحة وفعلا في منظومة القبول للجامعة حطيت الطب كرغبتي الأولى، وبعدها رتبت بقية التخصصات من الرغبة الثانية إلى السادسة بنفس ماكان موقع الجامعة حاطها وصادف إن تخصص علوم المختبرات الإكلينكية كانت الرغبة الثالثة

مرت الأيام وأنا أملي في الطب، الين ماجات رسالة القبول وكانت الصدمة إني انقبلت في المختبرات، ثبت قبولي وقلت في نفسي أكيد راح تجيك ترقية للطب ولكن ماجات الترقية هذي ولكن أملي بالطب باقي موجود والطريقة هي إني أجيب معدل عالي وأحول التخصص، ومن داخلي كان إيماني كامل إني أنتمي للطب إني لامحالة راح أدرسه لو مو الآن راح أدرسه السنة الجاية

قبل بداية الدراسة بديت اسأل وأبحث عن تخصص المختبرات وكنت مو فاهم شيء عنه، كل الي يدور في بالي الصورة النمطية للتخصص: شغل المختبرات فقط عينة دم وتدخل في جهاز وانتهى كل شيء، أو إن كل العينات نحللها بإننا نحطها تحت المايكروسكوب... الخ 🙃


بدأت الدراسة وصح كانت المواد موحدة بين جميع التخصصات الصحية ومافي مواد تخصصية بس بحكم إني كنت ليدر دفعتي كنت أحتك كثير بالدكاترة إضافة إلى إني أبحث واقرأ عن التخصص ولقيت نفسي فيه، خيار تغيير التخصص لغيته من بالي وفعلا أحمد ربي إن ربي اختار لي هذا التخصص، لقيت نفسي في المختبرات وكملت سنوات دراستي واتخرجت الأول على دفعتي وبدأت رحلتي في سوق العمل، وللآن كل ما أتذكر اليوم الي رتبت فيه رغباتي أثناء فترة التقديم على الجامعة أقول في نفسي لو رجع بي الزمن المختبرات ماراح تكون الرغبة الثالثة، راح تكون الرغبة الأولى 👍🏻


من قصتي نستفيد مجموعة أشياء، أهمها إن ربي يكتب لنا الخير في أماكن ممكن ماتكون رغبتنا، ولكن مع الوقت نكتشف إنها تلائمنا أكثر وإننا نتمي لها

هذي كانت قصتي وأتمنى إنها تفيد أحدكم، وإذا حابين تعرفوا أكثر عن تخصص المختبرات أقولكم اقرؤوا الثريد هذا وراح تعرفوا أكثر عن التخصص وأقسامه


كتابة: عبدالله الجهني ، تصميم : في جبران