في كل مرة أطيح في مشكلة بشغلي سواء في التسويق، المبيعات، أو حتى قرارات إدارية، ما أضيع وقتي في التذمر… عندي طريقة صارت سلاحي السرّي: “ليش؟ وكيف؟”
صدقني، أغلب المشاكل لها حلّين:
حل سهل يخليك ترتاح مؤقتًا…
وحل صعب يغيّر اللعبة!
والفرق بينهم؟ عمق تفكيرك!
أولًا: “ليش؟”
كل ما أطيح في مشكلة، ما أقبلها كواقع… أسأل نفسي على طول:
ليش صارت؟
يعني مثلاً، المبيعات ضعيفة؟
الحل السهل يجي يقول:
– “الناس مو مهتمة.”
– “السعر غالي.”
– “السوق مليان منافسين.”
هذه إجابات سريعة، بس سطحية… ما تحل شيء، بس تخدّر المشكلة.
لكن الحل الصعب؟ هنا يبدأ الشغل الصح:
– “هل عرضنا واضح؟”
– “هل إحنا نكلم الشخص الصح؟”
– “هل الرسالة التسويقية توصل القيمة الحقيقية؟”
– “هل في نقطة تخلي العميل يتردد؟”
الحل السهل يلوم الظروف…
لكن الحل الصعب يخليني أراجع نفسي، وأتحكم بالنتيجة!
ثانيًا: “كيف؟”
عرفت السبب؟ ممتاز… الحين نروح للسؤال اللي يصنع الفارق:
كيف أقدر أحلها؟
– كيف أخلّي العميل يحس إن المنتج هذا لازم يكون عنده؟
– كيف أخلّي التسويق يضرب على وتر احتياجه؟
– كيف أغيّر طريقة العرض عشان تشد انتباهه؟
– كيف أضيف عنصر يخليه يشتري الآن، مو بعدين؟
خلني أعطيك مثال واقعي:
كان عندي خدمة تدريبية، والمبيعات فيها ضعيفة.
بدال ما أقول “الناس مو مهتمة”، جلست مع نفسي وقلت:
“ليش؟”
– هل العميل فاهم أصلاً ليش يحتاج هالخدمة؟
– هل العرض ممل؟
– هل السعر فعلاً عائق، ولا ما شاف القيمة؟
“كيف؟”
– غيّرنا طريقة العرض وربطناها باحتياجه الحقيقي.
– استخدمنا قصص نجاح ناس استفادوا فعليًا.
– غيرنا نداء الشراء من “اشترك الآن” إلى “هل مستعد تحل مشكلتك اليوم؟”
– أضفنا ضمان استرداد: “جرّب بدون مخاطرة.”
النتيجة؟ فرق شاسع.
السوق ما تغير… لكن تفكيري أنا تغيّر.
الخلاصة؟
الحلول السهلة تعطيك عذر.
الحلول الصعبة تعطيك قوة.
من يوم ما طبقت طريقة “ليش؟ وكيف؟” وأنا أشوف التغيير الحقيقي قدامي، خطوة بخطوة جربها في أول مشكلة تواجهك… وشوف كيف عقلك راح يبدأ يشتغل بطريقة مختلفة تمامًا
كتابة : هتان عارف تصميم: في جبران