دايماً يمر علينا وقت نحس فيه إننا "ملخبطين" من جوا مو شرط نكون زعلانين بس تحس أفكارك فوق بعض ومو عارف تبدأ من وين أنا بالنسبة لي، اكتشفت إن ترتيب النفس يبغى له "شغل يد" ووعي بكل قطرة تفكير هذي طريقتي اللي صرت أطبقها:
1. "كب العفش"
أول خطوة أسويها هي إني أطلّع كل اللي في راسي أجيب ورقة وقلم أو حتى في "النوت" بالجوال، وأكتب كل شي شاغلني.. (دراسة، مشروع، كلمة ضايقتني، شي شايل همه مستقبلاً) لما تشوف أفكارك قدامك على ورق، تبدأ تحس إنها أصغر من حجمها اللي كان في راسك هذي الخطوة تسمح لعقلي إنه "يتنفس".
2. تصنيف "المخاوف" و"المهام"
بعد ما كبيت العفش، أبدأ أفرز:
• أشياء بيدي:هذي أحطها في قائمة "أكشن" وأبدأ فيها فوراً.
• أشياء مو بيدي:(كلام الناس، ظروف خارجية، المستقبل البعيد) هذي أحاول "أفلتها" وأقنع نفسي إن القلق فيها ضياع وقت.
3. ترتيب "الأولويات" مو "الأمنيات"
كنت أول أحاول أسوي كل شي في يوم واحد وأنجلط إذا ما خلصت الحين صرت واقعي؛ أختار 3 أشياء بس هي "الأهم" اليوم لما أنجزها، أحس بانتصار نفسي يخليني أرتب باقي يومي بروقان الترتيب يبدأ من "النوعية" مو "الكمية"
4. وضع حدود لـ "الإشعارات" الداخلية
مثل ما نسوي "ميوت" لقروبات الواتساب المزعجة، صرت أسوي "ميوت" للأفكار السلبية اللي تنط فجأة إذا جاني صوت داخلي يقولي "ماراح تقدر" أرد عليه بواقعية:أنا سويت كذا وكذا قبل، فـ أكيد أقدر ترتيب النفس يعني إنك تسيطر على "الريموت" حق تفكيرك.
5. وقت "الفراغ الذهني"
لازم في يومي وقت أكون فيه "بدون ترتيب" وقت كذا بس أشرب قهوتي أو أمشي بدون تفكير في إنجاز هذا الوقت هو اللي يخلي عقلي "يعيد شحن" طاقته عشان يقدر يرتب بكرة صح
الخلاصة: ترتيب النفس مو إنك تصير "روبوت" الترتيب الحقيقي هو إنك تعرف متى تشد على نفسك ومتى ترخي لها وتكون فاهم إن الفوضى أحياناً جزء من الطبيعة البشرية المهم إنك تعرف كيف ترجع "تصفّ الطبلون" من جديد.