كلنا قد جربنا نقعد مع أصحابنا ونذاكر سوا، بس السؤال اللي يطرح نفسه: هل المذاكرة الجماعية فعلًا تساعد، ولا هي مجرد تجمع للسواليف والكلام الفاضي؟ تعالوا نشوف!
متى تكون المذاكرة الجماعية مفيدة؟
• لو الكل جاي يذاكر بجد: إذا كل واحد عنده نية إنه يركز ويستفيد، فالمذاكرة الجماعية تكون رهيبة. تقدروا تشرحون لبعض، وتسدون النقص عند بعض، والواحد دايمًا يتذكر المعلومات اللي شرحها أكثر من اللي قراها بس.
• لو فيه نظام وجدول واضح: يعني مثلًا، كل واحد يشرح جزء والبقية يسمعون، أو تذاكرون ساعة وتاخذون بريك محدد. مو كل شوي “خلونا نطلب كوفي” و”طيب نشوف الميم ذا ونرجع”.
• لو في اختبار قريب: لما يكون الاختبار على الأبواب، الجلسات الجماعية تفيد في مراجعة المعلومات وتذكر الأشياء اللي يمكن نسيتها، خاصة لو فيه أحد فاهم المادة زين ويعرف يشرح.
متى تصير مضيعة وقت؟
• إذا تحولت لسواليف: ما يحتاج أقول لك، كلنا نعرف كيف تبدأ الجلسة بمذاكرة وتنتهي بضحك وسواليف عن أشياء مالها علاقة.
• إذا كان الوقت ما يسمح: لما تكون متأخر وما عندك وقت تضيعه، الأفضل تذاكر لحالك عشان تخلص بسرعة، لأن الجماعة أحيانًا تبطئك.
• لو ما فيه أحد مركز: إذا الكل جاي على نية “نجتمع وبعدين نشوف وش يصير”، فخلاص، اعرف إن اليوم راح بدون أي إنجاز.
الخلاصة
المذاكرة الجماعية سلاح ذو حدين، تفيد إذا كانت منظمة وكل واحد ملتزم فيها، لكنها مضيعة وقت لو تحولت لجلسة سواليف وسكرينشوتات. فكر وش تحتاج، وإذا حسّيت إنك تستفيد منها، كمل فيها، وإذا حسّيت إنها تعطلّك، خلك على المذاكرة الفردية وريح بالك!
كتابة: نوف النهدي، تصميم: فيّ جبران