انجازك في مذاكرتك التزاماتك اليومية أو شغلك يشتغل على وقودين: المحفزات أو الالتزام بس ايش الفرق بينهم؟ التحفيز باختصار عبارة عن ليه انا بعمل أو سببي، بينما الالتزام هو ايش المفروض اعمل، أو بمثال ثاني التحفيز هو المحرك اللي بيشغل السيارة والالتزام هو البنزين اللي بيخليها تكمل.
فممكن المحفز يكون درجات عالية في اختبار، بينما الالتزام هو انك تعملك خطة لهدف بعيد المدى وتلتزم بخطتك.
كيف ممكن احفز نفسي في عز فقداني للشغف والدافع اللي بيخليني اكمل؟ والمحفزات كثيرة ولو حابين تعرفوا كيف تحفزنا نفسكم اكثر ارجعوا تدوينة نسخة احتياطية للشغف ( اضغط هنا )
اما بالنسبة لكيف ألتزم: فهي ترتكز على حاجتين:
١- الخطة
٢- اكتساب العادة
انك تبني خطة لهدف بعيد الأمد ويحتاج له تجهيز من بدري وتكون خطواتك لهذا الهدف مدروسة، كيف ابنى الخطة؟ طريقة بناء الجدول حتفرق من شخص لشخص بس فيه نقاط مهمة تحددها زي:
- الوقت، أنا عندي هدف والفكرة وكل المستلزمات موجودة لكن متى؟ هو الي حيفرق معاك لازم تحدد أوقاتك
- راعي في جدول ايام راحة وايام تجهيز لقبل الهدف الطويل لو كان اختبار مثلا مراجعة
- ومن النقاط اللي راح تفرق في الجدول رتب كمية الشغلة حسب أولويتك
٣- مرونة في الجدول، خليه قابل للتعديل دائما بحيث يكون ملائم لك وبنسب انجاز معقولة في اليوم، ولو فيه يوم خرجت عن سياق الجدول عوض في اليوم اللي بعده وكمل
اولا : فكرة بناء عادة وهيا ببساطة اذا إلتزمت بالشغل لهدف طويل الأمد لمدة اسبوعين بتقدر تكمل ٣ شهور واكثر لأن بتسير عادة في يومك، وقتها ما بتحتاج التحفيز عشان تبدأ تنجز، انت بس محتاج تبدأ روتينك الطبيعي،
طيب نجي للسؤال المهم؟ انا محتاج التزم او اتحفز؟ نفترض السيارة شغلتها بالمحرك وبعدها كملت تمشي بالبانزين، والبانزين خلص، خلاص انتهت الحكاية هنا اتكي جنبها واقول عارف حظي، او ممكن ادفها بيدي؟ نفس الفكرة هنا حتى بدون وجود التحفيز ممكن اكمل واستمر في الطريق، المحفز هو الكرزة المزينة للكيكة، بس عدم وجودها بيخلي الكيكة لسا كيكة ونفس الشيء بتكون قادر تلتزم حتى لو ضاقت عليك الدنيا ونفس الشيء لو كان نظام دراستك معتمد على اختبارات اسبوعية فانت قلي هنا محتاج تحفيز ولا التزام؟
قدرتنا ان احنا نكمل في الطريق ونسعى ما تعني عدم اهمية المحفز عندنا، الاثنين مكملين لبعض، ايش احسن السيارة تكون شغالة وانت قاعد تدفعها من برا بكل قوتك وجهدك، ولا بوجود المحرك اللي يشغل السيارة وتوصل لوجهتك اسرع وبجهد ابسط اقل؟
حتى لو تلاشت كل المحفزات والدوافع عندك افتكروا دائما
(وأن ليس للإنسان إلا ما سعى*َوأََّن َسْعَيُه َسْوَف ُيَرٰى ) ، قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة . يعني حتى عملك اليومي وجدولك والتزامك وصحيانك الصباح لو نويت فيها نية حسنة تأخذ بها أجر هذه لحالها تحفيز. ثاني فكرة ممكنة، انه انت ما بتنحط في صعوبة أو معضلة ألا لسبب يا إما انك تتعلم حاجة جديدة بطريقة صعبة، أو تغير طريق خطأ انت بتمشي فيه وأسباب كثير ممكنة، مثلا لو في دراستك، لقيت درجاتك هابطة حتى وانت/ي بتذاكرها وتجاهدوا ومع ذلك مافي فايدة، ارجع راجع طريقة دراستك، اسأل، ودور لمن حتلقى حل المعضلة وتخرج منها مستفيد هذه الفكرة لحالها تعتبر محفز لك في اي معضلة انه انت بتخرج منها
كتابه وتصميم: اسراء متولي ، تحرير نوف النهدي