مع بداية العشر الأواخر من رمضان دايم يجي شعور مختلف.. كأن الجو نفسه يتغير ويصير فيه سكينة غريبة اليوم بيكون أول يوم من العشر الأواخر، والكل يبدأ يفكر بليلة عظيمة ننتظرها كل سنة: ليلة القدر.
ليلة القدر مو ليلة عادية هي اللي ربنا قال عنها إنها خير من ألف شهر تخيل عبادة ليلة وحدة كأنك تعبد أكثر من 83 سنة! عشان كذا المسلمين يجتهدون في هالأيام أكثر من أي وقت في رمضان صلاة أطول، قرآن أكثر، دعاء من القلب، ومحاولة نكون أقرب لربنا.
الجميل في ليلة القدر إن ما نعرف وقتها بالضبط ممكن تكون في أي ليلة من الليالي الوتر في العشر الأواخر يمكن ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29. والحكمة من كذا إننا ما نكسل ونقوم ليلة وحدة بس، بل نجتهد في كل العشر.
كثير ناس يحسون إن ليلة القدر لها طمأنينة مختلفة هدوء في القلب، راحة غريبة، وإحساس إن الدعاء أقرب للإجابة عشان كذا أفضل شيء في هالليالي إن الواحد يكثر من الدعاء، خاصة الدعاء اللي علمنا إياه النبي ﷺ:
“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني.”
العشر الأواخر فرصة حقيقية للتغيير. فرصة نراجع نفسنا، نطلب المغفرة، وندعي بكل شيء في قلوبنا.. للدنيا والآخرة. يمكن دعوة في ليلة القدر تغيّر حياة كاملة.
فمع بداية العشر الأواخر… خلو نيتنا صادقة، ونستغل كل ليلة كأنها ليلة القدر. يمكن تكون الليلة اللي ينتظرها قلبك. ✨