السمستر الثاني ما هو “تكملة” للأول. هو مرحلة مختلفة تمامًا اللي دخل السمستر الثاني بنفس عقلية البداية غالبًا يتفاجأ واللي دخله وهو فاهم اللعبة يكسب وقت وراحة بال.
أولًا: صفّي بقايا السمستر الأول
قبل لا تتحمس وتشتري دفاتر جديدة كأنك شخص جديد كليًا:
- اعترف وش اللي خبصت فيه.
- حدّد مادة ضغطتك أكثر من غيرها.
- لاحظ متى كنت تذاكر ومتى كنت تضيّع وقتك
هذا مو جلد ذات، هذا تشخيص. بدون تشخيص ما فيه علاج
ثانيًا: لا تبدأ بقوة… ابدأ بذكاء
أغلب الناس تتحمس أول أسبوعين، وبعدها تختفي الصح:
- من أول أسبوع، افهم نظام التقييم لكل مادة.
- اعرف: حضور؟ واجبات؟ ميد؟ فاينل؟
- ركّز جهدك حسب النسبة، مو حسب حبك للمادة.
المادة اللي 40٪ واجبات تستاهل وقت أكثر من مادة تحبها بس درجتها كلها فاينل.
ثالثًا: خطّة خفيفة تمشي
انسَ جداول “من 5 الفجر إلى 11 الليل”.
الواقعي:
- ساعتين يوميًا ثابتة أفضل من 10 ساعات مرة وحدة.
- خصص أيام للمراجعة، مو بس للمذاكرة الجديدة.
- كل أسبوع راجع أسبوعك، وعدّل الخطة.
الخطة مو قرآن، تتغيّر.
رابعًا: لا تترك نفسك للنهاية
السمستر الثاني يحب يفاجئ. فجأة:
- اختبارات متراكمة
- تسليمات بنفس الأسبوع
- ضغط نفسي بلا سبب واضح
الحل؟ لا تخلي شي “بعدين”. بعدين كلمة خطيرة
خامسًا: نفسيتك جزء من درجاتك
لو نفسيتك مضروبة:
- نومك يتلخبط
- تركيزك يطيح
- أبسط مهمة تصير جبل
نام، تحرك، كل زين. مو رفاهية، هذا تجهيز دراسي
أخيرًا: تذكير بسيط
السمستر الثاني مو لإثبات إنك خارق
هو لإثبات إنك تعلمت من الأول.
تصميم :في جبران